الشيخ المحمودي

437

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الدّعاء يردّ القضاء المبرم فاتّخذوه عدّة . للوضوء بعد الطّهور عشر حسنات فتطهّروا . إيّاكم والكسل فإنّه من كسل لم يؤدّ حقّ اللّه عزّ وجلّ . تنظّفوا بالّماء من النّتن الرّيح الّذي يتأذّى به [ و ] تعهّدوا أنفسكم فإنّ اللّه عزّ وجلّ . يبغض من عباده القاذورة الّذي يتأنّف « 1 » به من جلس إليه . لا يعبث الرّجل في صلاته بلحيته ولا بما يشغله عن صلاته . [ و ] بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه بغيره ، المؤمن نفسه منه في تعب والنّاس منه في راحة . وليكن جلّ كلامكم ذكر اللّه عزّ وجلّ . إحذروا الذّنوب فإنّ العبد ليذنب فيحبس عنه الرّزق . داووا مرضا كم بالصّدقة [ و ] حصنّوا أموالكم بالزكاة . الصّلاة قربان كلّ تقي والحجّ جهاد كلّ ضعيف ، [ و ] جهاد المرأة حسن التّبعّل . الفقر هو الموت الأكبر [ و ] قلّة العيال أحد اليسارين . التقدير نصف العيش . الهمّ نصف الهرم ، ما عال امرؤ اقتصد ، وما عطب امرؤ استشار . لا تصلح الصّنيعة إلّا عند ذي حسب أو دين ، لكلّ شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيله ، من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة . من ضرب يديه على

--> ( 1 ) أي يترفع ويتنزه عنه وفي تحف العقول « يتأفف به » أي يقال : أفّ من كرب .